تلفزيون إبداع الإنشادي
راديو إبداع الإنشادي
سجل الزوار
كلمة الموقع
ليس عجيناً أن ترى تميزًا،، ولكن العجيب حقًا أن ترى التميز قد صار سمة وعلامة على درب النجاح والتفوق. وما أجمل أن يكون هذا التميز والرقي في باب من أبواب خدمة هذا الدين المبارك..
فجزى الله خيرًا كل من ساهم في إنجاح هذا الموقع الطيب الذي أرجوا الله أن يباركه دومًا ..
وتالله لكم تمنيت أن أكون مشاركًا في خدمة الموقع .. أسال الله لكم مزيد التقدم والنجاح
عدد المقاطع : 2174 الحجم : 2.08 جيجا بايت 148 ساعة و 32 دقيقة صوتية التعليقات : 4965 مرات الإستماع : 28.673.553
عدد الزوار : 7.123.425 المتواجدون الآن : 1430 عدد الزيارات : 22.836.428 معدل تصفح الزائر : 3.21
« زهرة »
بيانات الإضافة
إضافة بواسطة
التاريخ
الإدارة
29/8/1425 هـ
إنسخ كامل الكود في موضوعك
كود المنتديات
[ram]http://www.epda3.net/iv/es300.ram[/ram]
زهرة لــ أبو حذيفة
:: من [url=http://www.epda3.net/iv/index.php]موقع إبداع[/url] ::
إذا واجهتك مشاكل في الكود أستخدم الصندوق الموجود في المنتدى وضع
كود HTML - للبريد .. ونحوه
<center>
<embed SRC="http://www.epda3.net/iv/es300.ram" type="audio/x-pn-realaudio-plugin"
CONTROLS="ControlPanel,StatusBar" HEIGHT="60" WIDTH="275" AUTOSTART="false"
style="border: 1 double #000000">
<br>
<a href = "http://www.epda3.net/iv/clip-300.html">زهرة </a> لــ <a
href="http://www.epda3.net/iv/mnshd-22.html">أبو حذيفة</a>
<br>
<a href="http://epda3.net/iv">خدمة مقدمة من موسوعة إبداع الإنشادية</a>
زهرة من ألف زهرة
"
زهرةٌ من ألفِ زهرة
حَملت للروضِ فكرة
كيف تشدوها لحوناً
وعلى الأكمام صُفرة
ليتها تعرف سحراً
يسلبُ الساحر سحره
أو يذريهِ رماداً
لجيوش الغدرِ عبرة
فإذا الماضي خيالٌ
وإذا المقبلُ نُظرة
يا بنات الشوق هلاّ
أكل الجلاد عمره
إن يكن البستان ميتاً
يعرف الحطابُ أجره
حدثوني بعض أمسي
فلقد أُنسيت ذكره
ولكُنا اليوم بشرى
تفعم الأحلام خضره
حدثوني شوق أمي
وأبي للفجر مره
إن في برعم جيدي
من صدى الأباءِ ثغرة
وعلى أحداق كُمي
عبرةٌ تخنقُ عبرة
هكذا الليل تمادى
وابتنى فيكنَّ قصره
يا بنات الشوق هلاّ
حفر الحفار قبره
إن يكن البستان قفراً
يذكر النخاس غدره
أنا فيكن هتافٌ
هل سمعتُمن وجمره
وأنا منكن سكبٌ
رقرقَ الأجداد نهره
ولقد تُوجت وحياً
يشتهي الفردوس عطره
حلمٌ داعب طرفي
فمضت روحي إثره
ثم عادت يا لعودٍ
حبس الواشون نشره
كغريبٍ تاه يوماً
فهداهُ الله بدره
يا بناتَ الشوق هلاّ
جرّح النمامُ صدره
إن يكن البستان جدباً
يُدرك الموتور وتره
أيها العصفور غرّد
وأنقر الأغصانَ نقره
نسي الروض شذاهُ
وتناسى الدوحُ طيره
أيها العصفور صعّد
في مدى الأفاقِ نظره
هل ترى مثلي ربيعاٌ
هاوياً عبرَ المجره
هل ترى ركبَ الصبايا
حوله يضفرنَ شعره
والصباح الغرُّ يلهو
بفراشاتِ المسره
يا بنات الشوق هلاّ
ذكرَ الغائب هجره
كيف لا يذكرُ روضاً
كان ريّاه ونشره
"
شكراً
دمعة طفلة